دوايت ام . رونالدسن ( دونالدسن )

301

عقيدة الشيعة

ينبشوا قبره ليأخذوا جسده إلى بلدهم . ولذلك بنى قبره بناء رصينا . ويقال إن الشاه عباس كان يجله كثيرا ولكنه لا يرضى تبذله مع العامة وخاصة حضوره معاركة الديكة . ومات في أصفهان سنة 1050 - 1640 . المولى صدر الدين محمد بن إبراهيم : ذكر مع المولى محسن ( رقم 76 ) في قصص العلماء وكان يعتبر من « أعظم فلاسفة العصور الحديثة في إيران » وربما كان ذلك سبب اختلافه مع مجتهدي الشيعة ، وان معظم نفوذه كان مع الشيخية . غادر شيراز إلى أصفهان حيث درس على الشيخ بهاء الدين ثم على الأمير الداماد فاجازه بالتدريس . وأقام مدة في جوار قم . وحج سبع مرات ومات بعد عودته من الحجة السابعة في البصرة نحو سنة 1050 - 1640 ومن مصنفات المولى صدر الدين شرحه على الكافي للكليني بثلاثة مجلدات ، وكتابان من اشهر كتبه في الدين وهما « الاسفار الأربعة » و « شواهد الربوبية » وله فضلا عن ذلك عدة شروح وتفاسير لبعض سور القرآن ، وتعليقه على كتاب الشفاء لابن سينا وغيره « 1 » . عبد الرزاق اللاهجى : درس مع المولى صدر الدين وصنف كتابين مشهورين بالفارسية وهما « سرماية إيمان » و « كوهر مراد » . وهو يتفق مع الشيخ الطبرسي في اعتقاده الغريب بعلاقة صوت الكلمة بالمعنى الحقيقي - أي إذا سمع الصوت وحب ادراك المعنى . المولى محمد تقي المجلسي : ( رقم 36 ) أوقف نفسه لجمع عدد كبير من الروايات من مختلف المصادر ورتبها على دور الصفويين . ويرى بعضهم أنه كان يميل إلى التصوف ، وربما كان ذلك لاختلاطه مع مختلف الطبقات من الناس لجمع الاخبار . ويذكر انه أخذ يميل إلى أحد تلامذته وهو الآخوند المولى محمد صالح ، وكان رث الثياب فكساه ثم شعر انه راغب في الزواج فأدخله

--> ( 1 ) بروان : كتابه الانف الذكر ( ص 427 - 432 ) .